الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» عقبة في طريق النسيان - نضال القاسم
الإثنين نوفمبر 07, 2011 3:00 pm من طرف yaman

» قصيدة عروس النيل لسميح القاسم
الجمعة أكتوبر 28, 2011 1:35 pm من طرف زائر

» جدارية (محمود درويش)
الجمعة أكتوبر 28, 2011 1:30 pm من طرف زائر

» عمر أبو ريشة (مواسم الورد)
الخميس أكتوبر 27, 2011 12:23 pm من طرف yaman

» أغُتصبتْ وسط الزحام ليمان نجار
الإثنين أكتوبر 24, 2011 4:09 pm من طرف yaman

» الفيلم السوري : روداج إخراج نضال الدبس
الأربعاء يونيو 29, 2011 8:37 am من طرف yaman

» قصيدة اكثر من معركة لسميح القاسم
الأحد يونيو 26, 2011 1:15 am من طرف fafi star

» قصيدة صوت الجنةالضائع لسميح القاسم
الأحد يونيو 26, 2011 1:14 am من طرف fafi star

» قصيدة القصيدة الناقصة لسميح القاسم
الأحد يونيو 26, 2011 1:13 am من طرف fafi star

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأكثر شعبية
قصة مسرحية " هاملت "لـ شكسبير
السيرة الذاتية لطه حسين
السيرة الذاتية عباس محمود العقاد
قصة مسرحية حلم ليلة في منتصف الصيف لشكسبير
مفدي زكرياء السيرة الذاتية
السيرة الذاتية لتوفيق الحكيم
السيرة الذاتية لجبران خليل جبران- جبران خليل جبران
الفيلم السوري : روداج إخراج نضال الدبس
تعريف المقالة
السيرة الذاتية لمحمد حسين هيكل
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
fafi star
 
yaman
 
moataz
 
rose
 
soso
 
Nidal Al Qasim
 

شاطر | 
 

 قصيدة في المقهى لنزار قباني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fafi star

avatar

عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 07/06/2011

مُساهمةموضوع: قصيدة في المقهى لنزار قباني    الأحد يونيو 26, 2011 1:03 am

في المقهى



جواري اتخذت مقعدها

كوعاء الورد في اطمئنانها

وكتاب ضارع في يدها

يحصد الفضلة من إيمانها

يثب الفنجان من لهفته

في يدي ، شوقا إلى فنجانها

آه من قبعة الشمس التي

يلهث الصيف على خيطانها

جولة الضوء على ركبتها

زلزلت روحي من أركانها

هي من فنجانها شاربة

وأنا أشرب من أجفانها

قصة العينين .. تستعبدني

من رأى الأنجم في طوفانها

كلما حدقت فيها ضحكت

وتعرى الثلج في أسنانها

شاركيني قهوة الصبح .. ولا

تدفني نفسك في أشجانها

إنني جارك يا سيدتي

والربى تسأل عن جيرانها

من أنا .. خلي السؤالات أنا

لوحة تبحث عن ألوانها

موعدا .. سيدتي! وابتسمت

وأشارت لي إلى عنوانها..

وتطلعت فلم ألمح سوى

طبعة الحمرة في فنجانها



فم

في وجهها يدور .. كالبرعم

بمثله الأحلام لم تحلم

كلوحة ناجحة .. لونها

أثار حتى حائط المرسم

كفكرة .. جناحها أحمر

كجملة قيلت ولم تفهم

كنجمة قد ضعيت دربها

في خصلات الأسود المعتم

زجاجة للطيب مختومة

ليت أواني الطيب لم تختم

من أين يا ربي عصرت الجنى؟

وكيف فكرت بهذا الفم

وكيف بالغت بتدويره؟

وكيف وزعت نقاط الدم؟

وكيف بالتوليب سورته

بالورد، بالعناب، بالعندم؟

وكيف ركزت إلى جنبه

غمارة .. تهزأ بالأنجم..

كم سنة .. ضيعت في نحته ؟

قل لي .. ألم تتعب .. ألم تسأم؟

منضمة الشفاه .. لا تفصحي

طفولة نهد 1948



القبلة الأولى



عامان .. مرا عليها يا مقلتي

وعطرها لم يزل يجري على شفتي

كأنها الآن .. لم تذهب حلاوتها

ولا يزال شذاها ملء صومعتي

إذ كان شعرك في كفي زوبعة

وكأن ثغرك أحطابي .. وموقدتي

قولي. أأفرغت في ثغري الجحيم وهل

من الهوى أن تكوني أنت محرقتي

لما تصالب ثغرانا بدافئة

لمحت في شفتيها طيف مقبرتي

تروي الحكايات أن الثغر معصية

حمراء .. إنك قد حببت معصيتي

ويزعم الناس أن الثغر ملعبها

فما لها التهمت عظمي وأوردتي؟

يا طيب قبلتك الأولى .. يرف بها

شذا جبالي .. وغاباتي .. وأوديتي

ويا نبيذية الثغر الصبي .. إذا

ذكرته غرقت بالماء حنجرتي..

ماذا على شفتي السفلى تركت .. وهل

طبعتها في فمي الملهوب .. أم رئتي؟

لم يبق لي منك .. إلا خيط رائحة

يدعوك أن ترجعي للوكر .. سيدتي

ذهبت أنت لغيري .. وهي باقية

نبعا من الوهج .. لم ينشف .. ولم يمت

تركتني جائع الأعصاب .. منفردا

أنا على نهم الميعاد .. فالتفتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصيدة في المقهى لنزار قباني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: شـعـر وخواطر-
انتقل الى: