الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» عقبة في طريق النسيان - نضال القاسم
الإثنين نوفمبر 07, 2011 3:00 pm من طرف yaman

» قصيدة عروس النيل لسميح القاسم
الجمعة أكتوبر 28, 2011 1:35 pm من طرف زائر

» جدارية (محمود درويش)
الجمعة أكتوبر 28, 2011 1:30 pm من طرف زائر

» عمر أبو ريشة (مواسم الورد)
الخميس أكتوبر 27, 2011 12:23 pm من طرف yaman

» أغُتصبتْ وسط الزحام ليمان نجار
الإثنين أكتوبر 24, 2011 4:09 pm من طرف yaman

» الفيلم السوري : روداج إخراج نضال الدبس
الأربعاء يونيو 29, 2011 8:37 am من طرف yaman

» قصيدة اكثر من معركة لسميح القاسم
الأحد يونيو 26, 2011 1:15 am من طرف fafi star

» قصيدة صوت الجنةالضائع لسميح القاسم
الأحد يونيو 26, 2011 1:14 am من طرف fafi star

» قصيدة القصيدة الناقصة لسميح القاسم
الأحد يونيو 26, 2011 1:13 am من طرف fafi star

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأكثر شعبية
قصة مسرحية " هاملت "لـ شكسبير
السيرة الذاتية لطه حسين
السيرة الذاتية عباس محمود العقاد
مفدي زكرياء السيرة الذاتية
قصة مسرحية حلم ليلة في منتصف الصيف لشكسبير
السيرة الذاتية لتوفيق الحكيم
السيرة الذاتية لجبران خليل جبران- جبران خليل جبران
الفيلم السوري : روداج إخراج نضال الدبس
تعريف المقالة
السيرة الذاتية لمحمد حسين هيكل
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
fafi star
 
yaman
 
moataz
 
rose
 
soso
 
Nidal Al Qasim
 

شاطر | 
 

 محمد الماغوط السيرة الذاتية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yaman
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 07/06/2011
العمر : 23
الموقع : http://sparse-rose.yoo7.com

مُساهمةموضوع: محمد الماغوط السيرة الذاتية   الجمعة يونيو 10, 2011 10:26 pm

[img][/img]

حياته :
ولد في قرية استولى عليها الرومان يوماً ما، ونظموا فيها أقنية للري، وهُدِمَت مرات كثيرة، وكانت معقلاً للقرامطة، وعاشت على تخوم البادية والريف، وذات نزعة ثقافية مميزة، وذات بيئة إشكالية تتراوح في الثلاثينات بين أمراء وفلاحين، تدعى السلمية.. هناك وُلِدَ محمد الماغوط في العام 1934، وأبوه اسمه أحمد عيسى وأمه ناهدة الماغوط حيث أن الأب والأم من نفس العائلة، وكان الابن الأكبر في عائلة تضم ستة أخوة.
وهو يذكر أنه حين كان في السابعة من عمره خرج أول مرة ليرعى الخراف.
ولما كان ابناً لفلاح، وبالتالي لم يكن له مدرسة بل ما يُسَمّى بـ«الكتّاب» حيث كانت مدرسته الابتدائية تحت شجرة وارفة الظل يجتمع عندها أبناء الفلاحين مع «الخطيب» ليعلمهم القراءة والكتابة.

كان والد الماغوط كما يذكر مسالماً وفقيراً، وقضى حياته في الحصاد، وعمل أجيراً في أراضي الآخرين، أما أخوه الأستاذ إسماعيل الماغوط فكان متمرداً منذ الطفولة على حد تعبير الماغوط .

«كان أبي لا يحبني كثيراً، يضربني على قفاي كالجارية.. ويشتمني في السوق».

بدأ محمد الماغوط التدخين منذ التاسعة من عمره، حتى أنه كان يلتقط أعقاب السجائر ويدخنها، وعكس هذا شيئاً من روح التمرد لديه، هذه الروح التي اصطدمت بالسلطة الأبوية التي يملكها أبوه الذي حاول توجيه ابنه وكبح جماحه ولكن دون جدوى.
وروح التمرد هذه التي ظهرت مبكراً لديه تجلّت أيضاً بشكلها الواضح حين أتى أحد الأمراء وهو فارس ليرمي حنطة للفقراء، وذلك أثناء دفن أحدهم، فكان أن الماغوط الطفل أمسك بحجر وضرب الأمير الفارس به، و يذكر الماغوط بعد سنين طويلة أن آثار سوط الأمير بقيت على جلده.

إذن، بعد «الكتّاب» دخل الماغوط في المدرسة الزراعية في السلمية، وفي طفولته الباكرة هذه تعلم الماغوط قراءة القرآن الكريم الذي أصبح فيما بعد مرجعيته الأولى في اللغة العربية. وظلّ عالقاً في ذاكرته رائحة صفحات القرآن العتيقة وكيسه القماشي.

كانت حياة الماغوط التعليمية محدودة، وبعد تحصيله الإعدادية المتوسطة في المدرسة الزراعية في السلمية، وكان وقتذاك في الرابعة عشرة من عمره حين تعرّف سليمان عواد الذي يعتبره معلمه الأول، ووقتذاك كان ينشر في «الآداب» و«الأديب» ويذكر الماغوط أنه من عرفه على الشعر الحديث وقرأ له رامبو مترجماً، ويعتبره من أوائل من كتبوا قصيدة النثر.


الماغوط : السلمية –دمشق – السلمية :
في هذا العمر غادر الماغوط إلى دمشق لدراسة الهندسة الزراعية في ثانوية «خرابو» الزراعية بالغوطة، وكانت عبارة عن معهد داخلي، وهو يذكر أن والده آنذاك بعث رسالة للثانوية لكي يرأفوا بحاله لأنه فقير، وعلقوها على لوحة الإعلانات بالمدرسة مما جعله مكان سخرية الآخرين وضحكهم.
كما يذكر أنه اكتشف عدم صلاحيته للعمل في الأرض، وأن الحشرات والمبيدات ليست هوايته المفضلة بل الحشرات البشرية، ناهيك عن تردي وضع أسرته المادي، كما أنه يعزو دخوله إلى هذه المدرسة لسبب أنها كانت تقدم الطعام والشراب مجاناً، إذن، اجتمع هذا كله في نفسه، ودفع به إلى ترك الثانوية والهرب منها، فمشى خمسة عشر كيلومتراً في دمشق، ولم يكن يعرف أحداً وقتذاك، ثم عاد إلى السلمية.

وفي السلمية دخل الحزب القومي دون أن يقرأ مبادئه، وهو يذكر أنه كان وقتذاك يوجد حزبان، البعث وكان في حارة بعيدة في حين كان القومي بجانب البيت وفيه مدفأة أغرته بالدفء فدخل إليه.

وفي هذه الفترة حين كان فلاحاً بدأت بوادر موهبته الشعرية بالتفتح فنشر قصيدة بعنوان «غادة يافا» في مجلة «الآداب» البيروتية.

الماغوط و لبنان :
في أواخر الخمسينات غادر الماغوط إلى لبنان , انضمّ هناك إلى جماعة «شعر» حيث تعرف على الشاعر يوسف الخال الذي احتضنه في مجلة «شعر»، ويذكر الماغوط أن أول من اكتشفه كشاعر كان أدونيس وذلك في إحدى جلسات مجلة «شعر» فقرأ قصيدته «القتل» بحضور يوسف الخال، وأنسي الحاج، والرحابنة، دون أن يعلن عن اسمه، فتركهم يتخبطون (بودلير؟.. رامبو؟) إلى أن أشار أدونيس إلى الماغوط، وقال «هذا هو الشاعر».

وذات مرة طلب يوسف الخال قصيدة من الماغوط فقال له: «غداً سأحضرها». وفي الليلة ذاتها كتب «حزن في ضوء القمر» وأحضرها في اليوم التالي.

وفي بيروت نشأت بين الماغوط والشاعر بدر شاكر السياب صداقة حميمة، كان صديق التسكّع على أرصفة بيروت، وكان السياب برأي الماغوط بسيطاً وصادقاً ويشبهه في جانب من سيرته.

وأخيراً، تعرّف الماغوط في بيت أدونيس في بيروت على سنية صالح، وهي شقيقة خالدة سعيد، زوجة أدونيس، وكان التعارف سببه تنافس على جائزة جريدة «النهار» لأحسن قصيدة نثر.

العودة إلى دمشق :
حين عاد الماغوط إلى دمشق، كان قد غدا اسماً كبيراً، حيث صدرت مجموعته الأولى «حزن في ضوء القمر» (دار مجلة شعر، 1959)، وعن الدار نفسها صدرت، بعد عام واحد مجموعته الثانية «غرفة بملايين الجدران» (1960).

وبعد عودة الماغوط إلى دمشق، جاءت سنية صالح للدراسة في جامعة دمشق، فكان أن ساعدها في استكمال أوراق الجامعة، ثم نشأت بينهما قصة حب عاصفة حسب تعبير الماغوط ثم تزوجا .

«سنية هي حبي الوحيد، نقيض الإرهاب والكراهية، عاشت معي ظروفاً صعبة، لكنها ظلت على الدوام أكبر من مدينة وأكبر من كون، إنها شاعرة كبيرة لم تأخذ حقها. ربما آذاها اسمي، فقد طغى على حضورها، وهو أمر مؤلم جداً، كما أنها لم تأخذ حقها نقدياً».

في الستينات قام الماغوط بعمل صحفي، وكتب مقالات نقدية ساخرة، كما صدرت مسرحية «المهرج». وكانت «البناء» البيروتية هي التي احتضنت باكورة نتاجه الساخر منذ أعدادها الأولى عام 1958.

في السبعينات عمل الماغوط في دمشق رئيساً لتحرير مجلة «الشرطة» حيث نشر كثيراً من المقالات الناقدة في صفحة خاصة من المجلة تحت عنوان «الورقة الأخيرة».
وفي هذه الفترة بالضبط بحث الماغوط عن وسائل تعبير أخرى، أشكال من الكتابة قد تكون أوضح أو أكثر حدة، فكانت مسرحياته المتوالية «ضيعة تشرين»، «غربة»، وفيها أراد الماغوط الكتابة إلى العامة، فاستبطن وجدان وأحزان الإنسان العربي، وزاوج بين العنصر التجريبي والشعبي في كتابة كوميديات ساخرة وباكية في آن معاً.

في النصف الثاني من السبعينات كتب الماغوط في جريدة تشرين زاوية يومية بعنوان «عزف منفرد» بمشاركة الكاتب السوري زكريا تامر. كما كتب أيضاً في مجلة «المستقبل» (باريس) صفحة بعنوان «أليس في بلاد العجائب» 1978، وفي 1979 ظهرت مسرحيته «كاسك يا وطن».

فترة الثمانينات كانت صعبة وقاسية، بدأت بوفاة شقيقته ليلى بمرض خبيث (1984)، ثم وفاة والده (1985)، لكن الأصعب والأقسى كان وفاة زوجته الشاعرة سنية صالح (1985)، وكانت قد صارعت الموت في مشفى بضاحية قرب باريس حيث أمضت عشرة أشهر للعلاج من المرض الذي أودى بها.
والماغوط يتذكر تلك الفترة فيقول: «حين كانت مريضة، جلست بقربها وهي على فراش الموت، أقبّل قدميها المثقوبتين من كثرة الإبر، فقالت لي عبارة لن أنساها: "أنت أنبل إنسان في العالم"».
وأوصت الشاعرة المحتضرة زوجها الماغوط بعدم الزواج من بعدها، وتربية ابنتيهما شام وسلافة.
«لم أكن عائلياً، محباً لحياة الأسرة، الآن فقط، بعد رحيل سنية، أصبحت محباً للمنزل والعائلة».
وهكذا ظل الماغوط مخلصاً لذكرى زوجته حتى آخر حياته، ملتزماً تجاه ابنتيه، حيث أصبحت «شام» طبيبة وتزوجت لتستقر في أميركا، أما «سلافة» فقد درست الفن التشكيلي في جامعة دمشق، ثم تزوجت واستقرت في دمشق.

وبعد كل هذا تودعه أمه «ناهدة» عام 1987، ويذكر أنها زارته في أيامها الأخيرة في دمشق، وكان عمرها يتجاوز الثمانين. وهكذا ترك الموت بصمة الحزن في عمق روح الماغوط الثائرة والمتمردة حتى اعتبره البعض شاعر الرثاء الكوني.

من عمق معاناته كان إبداعه المتواصل يتفجر وتتنوع وسائل التعبير لديه فكتب سيناريوهات أفلام «الحدود» و«التقرير» و«المسافر» كما كانت قد ظهرت مسرحية «شقائق النعمان» ومسلسلات تلفزيونية مثل «حكايا الليل» و«وين الغلط».

وأخيراً نشر نصوصه الجديدة عبر مجلة «الوسط» اللندنية بمعدل نص كل أسبوعين على الصفحة التاسعة من كل عدد تحت عنوان «تحت القسم».

وفاته :
وفي عام 1996 تعرض الماغوط لوعكة صحية نُقِلَ على أثرها إلى باريس إذ عانى من انسداد الشريان السباتي الأيسر وخضع لعمل جراحي خطير.

وفي بدايات الألفين ظهر عمله «سياف الزهور» (نصوص حرة) يستهلها بقصيدة رثاء لزوجته سنية صالح، وتحدث فيما بعد في إحدى حواراته عن مسرحية «قيام، جلوس، سكوت» التي اشتراها الفنان زهير عبد الكريم، ومسرحية «المقص» واشترتها وزارة الثقافة ، كما ظهر ديوانه «شرق عدن، غرب الله».

وفي عام 2005 نال الماغوط جائزة العويس للشعر التي أدخلت السعادة إلى قلبه، وعندما حضر توزيع الجوائز يذكر البعض أنه كان على كرسي متحرك.

وبعد ظهر الاثنين الثالث من نيسان عام 2006 أسدل القدر ستاره، ورحل الماغوط عن عمر يناهز 72 عاماً وذلك بعد صراع طويل مع مرض السرطان، تاركاً دموعاً حزينة على مآقي الوطن الذي أحبه للغاية.

أعماله:
1) حزن في ضوء القمر، شعر، 1959
2) غرفة بملايين الجدران، شعر، 1960
3) الفرح ليس مهنتي، شعر، 1970
4) العصفور الأحدب، مسرحية، 1960
5) المهرج، مسرحية، 1960
6) الأرجوحة، رواية، 1974
7) ضيعة تشرين، مسرحية، 1973
غربة، مسرحية، 1974
9) كاسك يا وطن، مسرحية، 1979
10) حكايا الليل، مسلسل تلفزيوني، إنتاج التلفزيون السوري.
11) وين الغلط، مسلسل تلفزيوني، إنتاج التلفزيون السوري.
12) الحدود، فيلم سينمائي، إنتاج المؤسسة العامة للسينما.
13) التقرير، فيلم سينمائي، إنتاج المؤسسة العامة للسينما.
14) شقائق النعمان، مسرحية، 1986.
15) وادي المسك، مسلسل تلفزيوني، إنتاج التلفزيون السوري.
16) سأخون وطني، مقالات نقدية، 1987.
17) خارج السرب، مسرحية، 1999.
18) أعمال محمد الماغوط، شعر – مسرح – رواية، 1998.
19) سيّاف الزهور، نصوص حرة، 2001.
20) المسافر، فيلم سينمائي، قيد الظهور.
21) شرق عدن غرب الله، نصوص جديدة، 2005.
22) البدوي الأحمر، نصوص جديدة، 2006.




الجوائز التي نالها:
1) جائزة «احتضار» عام 1958.
2) جائزة جريدة النهار اللبنانية لقصيدة النثر عن ديوانه الأول «حزن في ضوء القمر» عام 1961.
3) جائزة «سعيد عقل».
4) صدور مرسوم بمنح «وسام الاستحقاق من الدرجة الممتازة» للشاعر محمد الماغوط من سيادة رئيس الجمهورية بشار الأسد.
5) جائزة «سلطان بن علي العويس الثقافية للشعر» البالغة مائة وعشرون ألف دولار عام 2005.


• المرأة بالنسبة للماغوط «هي المكان الوحيد الذي يجعل من الجهات الأربع جهة واحدة لا يمكن تحديدها».

• "أنام
ولا شيء غير جلدي على الفراش
جمجمتي في السجون
قدماي في الأزقة
يداي في الأعشاش
كسمكة "سانتياغو" الضخمة
لم يبق مني غير الأضلاع وتجاويف العيون" .

قصيدة :"رسالة إلى القرية" من ديوان "الفرح ليس مهنتي
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sparse-rose.yoo7.com
 
محمد الماغوط السيرة الذاتية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: السير الذاتية-
انتقل الى: