الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» عقبة في طريق النسيان - نضال القاسم
الإثنين نوفمبر 07, 2011 3:00 pm من طرف yaman

» قصيدة عروس النيل لسميح القاسم
الجمعة أكتوبر 28, 2011 1:35 pm من طرف زائر

» جدارية (محمود درويش)
الجمعة أكتوبر 28, 2011 1:30 pm من طرف زائر

» عمر أبو ريشة (مواسم الورد)
الخميس أكتوبر 27, 2011 12:23 pm من طرف yaman

» أغُتصبتْ وسط الزحام ليمان نجار
الإثنين أكتوبر 24, 2011 4:09 pm من طرف yaman

» الفيلم السوري : روداج إخراج نضال الدبس
الأربعاء يونيو 29, 2011 8:37 am من طرف yaman

» قصيدة اكثر من معركة لسميح القاسم
الأحد يونيو 26, 2011 1:15 am من طرف fafi star

» قصيدة صوت الجنةالضائع لسميح القاسم
الأحد يونيو 26, 2011 1:14 am من طرف fafi star

» قصيدة القصيدة الناقصة لسميح القاسم
الأحد يونيو 26, 2011 1:13 am من طرف fafi star

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأكثر شعبية
قصة مسرحية " هاملت "لـ شكسبير
السيرة الذاتية لطه حسين
السيرة الذاتية عباس محمود العقاد
قصة مسرحية حلم ليلة في منتصف الصيف لشكسبير
مفدي زكرياء السيرة الذاتية
السيرة الذاتية لتوفيق الحكيم
السيرة الذاتية لجبران خليل جبران- جبران خليل جبران
الفيلم السوري : روداج إخراج نضال الدبس
تعريف المقالة
السيرة الذاتية لمحمد حسين هيكل
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
fafi star
 
yaman
 
moataz
 
rose
 
soso
 
Nidal Al Qasim
 

شاطر | 
 

 الشعر العربي إالى أين ؟ مقالة لـ عبد الرحيم الماسخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yaman
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 07/06/2011
العمر : 23
الموقع : http://sparse-rose.yoo7.com

مُساهمةموضوع: الشعر العربي إالى أين ؟ مقالة لـ عبد الرحيم الماسخ   الثلاثاء يونيو 21, 2011 11:18 pm

عبد الرحيم الماسخ
الشعر العربي الآنعندماكان الشاعر لسانَ حال قبيلته وأمَّتِه أحيانا لم يكن ُمتفرِّدا بفنون القول وحده , فللنثر العربي فتوحاتٌ كبرى على المستوى الداخلي للغة العربية وعلى المستوىالاستكشافي للتواصل والاندماج مع لغات أخرىلاسيما وقد بدأ مشروعالترجمة إلى العربية مبكرا مع العصر العباسي , مما وفر مطالعة الكثير من الفكرالإغريقي والروماني والهندي والصيني وغير ذالك في مناحي الفكر من فلسفة ودياناتوآداب أحيانا , ومع الفتوحات العربية الجديدة التي وصلت إلى أواسط آسيا وبلادالأندلس حدث تهجين ثقافي للعقول المبدعة , مما أظهر فنونا أخرى للقول مثل المقاماتالتي ُتزاوج بين الشعر والنثر لإثراء الصورة بالحكي والاسترسال .لكن المحور الأساسي للغةالعربية والُمحرِّك لجدِّية عناصرها كان القرآن الكريم والحديث الشريف وُشروحهما , لقد أنتجت المدرسة المحمدية أجيالا صابرة على طريق التعلُّم الذي ما أن تعبُرَه حتىتنطلق إلى آفاق الإبداع والتجديد , فنتجَ عن ذلك قوالب ثابتة تحفظ اللغة وُتوجِّهمُريديها إلى ضالتهم , فمِن اختراع التنقيط إلى اختراع التشكيل إلى اكتمال علمالنحو على يد الكسائي وسيباويه إلى اختراع قالب العروض لحفظ القصيدة العربية منالترهُّل والانكسار , إلى غير ذلك .من كل ما سبق نعرف أن فن الشعر الذي صار ديوانا للعرب منذآلاف السنين لم يكن وحيدا على الساحة , لكنه تميز عن كل فنون القول بأنه وسيلة نقلسريعة لكل الأفكار الوجدانية , دخل في حُسبانها مُبكرا مقولة < خير الكلام ماقلَّ ودل > فعبَّرت عن هموم الأمّة وأحزانها وأفراحها وانتصاراتها وانكساراتهاوعواطفها إلخ …………..فلاقت في كلتلك المناحي حياةً رتيبة كلَّما اعتكرْت سرعان ما تروق وتتفتح مسالِكُ سمعها علىنفس الجرس المطبوع في الأذهان , البعيد عن التكرار المُمِل وطول السرد وكثرة الحشوالصلب .لذلك عاش الشعر العربيمهيمنا على كثير من الفنون , وظل منتشرا بكل أغراضه , مفهوما من العامة والخاصةلفهمهم معانيه ومقاصده , فهو روح الأمة والممثل الشرعي للِسانها , في كل المحافلينطلق فلا يميل ولا ينحني ولا ينكسر ولا يرتد .فإذا قلنا : لماذا ينكسر الآن ويميل وينحني ويتوه ويذوب ؟فلكل هذه العِلل أسباب كامنة في النص والمتلقِّي , فلا نزكِّي في ذلك أحدهما , فلقدقرأنا في حوارات كثيرة مع كبار شعراء الأمّة الآن : عبارات مثل : الشعر يموت , الشعر يحتضر إلخ ………..فياللعجبلهؤلاء يقولون ما لا يعُون , فكيف يحسبون أنفسهم شعراء كبارا والشعر يموت بينأيديهم ؟ إنها المفارقة , لقد أدخل الرواد تجديدا مشكورا على قوام القصيدة أرادوابه الاستفادة من عصر السرعة في فكِّ قالبٍ ظنوه جامدا لتمكين المواهب التي تطلعضعيفًة ـ في نظرهم ـ من مواصلة الإبداع للتعبير عن مستجدّات الأمور , فانكسر الجرسالخالد بتفتيت القافية وظهور القفلات المتباعدة والتدوير إلخ …………فتاه المتلقّي بين ورودٍمتفتحة ولكنها عديمة الرائحة , ولم يجد ضالَّته , بذلك بدأ انطفاءُ أول مصابيحالخيال .يزعم البعض أن الروايةحلَّت ولو تدريجيا محل الشعر , من أخطاء هذا الرأي أن الرواية تحتاج دائما لوقتطويل وجهد جهيد حتى تنضج فكرتها مما يُضيِّع عليها سخونة الموقف , لقد نال شطرًا منجهد الشعراء توجُّهُ بعضهم إلى مدرسة الفن للفن بعدما كان فنُّهم للحياة مما أبعدهمعن الواقع , وما نجح شعرٌ إلا بقدر تماسِّه ما بين الواقع والخيال , فكلّما دناأكثر من أحدهما ابتعد بالضرورة عن الآخر , فوصل مع الخط الأول إلى الواقعيةالمكشوفة ووصل مع الخط الثاني إلى التجريد المصمت .الشعر لم يمت حقيقة , لكن ظروفا مجتمعة تداعت عليه فنالتمنه , منها على سبيل المثال : ولع بعض الشعراء بإنشاء مدارس منقطعة , غير مأهولة لاتستند إلى عمق وأصالة , وتفكيك نسيج العروض في تجارب نثرية منكفئةعلى خيال متعثر وغير معتصم بحبل التاريخ النثري للعرب , وانحياز القصيدة النثريةغالبا إلى طائفة من التهويمات الغير مأثرة فنيا علاوة على مكائد بعض أصحاب الفنونالأخرى التي ترى في الشعر منافسا خطرا .لكننا عندما نقرأ أدونيس مثلا نجد صلابة الصورة المتكئة علىموروث مِرن والتي تتعامد على الواقع فتثبت الأسطورة بين جوانحها , لذلك نقول : الشعر العربي لا يموت أبدا فهو باق بقوَّته السلفية التي تهيمن على ضعفه الحالي .فإذا جمعْنا عناصر الشعرالمتماهية في كل الفنون فسنجد نثارا شاملا لا تنظمه إلا مدونة الشعر , خاصة الغناءوالموسيقى والأدب النثري , فكلما توافرت في النص عناصر المفاجأة والشجن والصلابةاقترب من الشعر والعكس صحيح .فلماذا التشاؤم من مستقبل الشعر ما دامت نظرة الأم إلىطفلها بحنان : شعر , ونظرة المحب إلى محبوبته : شعر , وإذا كانت صيحة الجندي فيالمعركة : شعر , وإذا كانت ضربة الفأس في الحقل : شعر ؟لكن توافر الأدوات من جامعات وطابعات وصحف ومكتبات أنتجتالكثير من الغث بين القليل من السمين فأوهمتنا بندرة القرّاء وتقلص دور الشعراء , .ولنطمئن إلى بقاء النماذجالشعرية المتميزة مهما كانت غربلة التاريخ صارمة وظالمةخاصة وأنالأحداث الكبرى أرتنا وُترينا دائما انتفاضة الشعر وثورته الكبرى على رتابةالأشياء ! هناوطنيفرحة الطفل بالفسحة والسفرلا تستمر إلا قليلا , فسرعان ما يحن إلى حضن أمه ولعب أترابه , إنه الحنين الأزليللوطن , والوطن الحقيقي قابل للاتساع وغير قابل للضيق , فحضن الم وطن الطفل الرضيعوالحي وطن الصبي والدولة وطن الشاب والعالم وطن الرجل الكهل , الحكمة من كل ذلك أنالوطن بسعة العقل , فمن لا عقل له لا وطن له ,فإذا تعرض الوطن لإحدى المحن , نبضتصرخاته في قلوب محبيه و فهنا طينته المشبعة بالآمال والآلام تتحدث بلسانه فتصف مايشكو من أوجاع في جسده , قإذا كل إنسان وطنه المصغر يمشي على الأرض , فكذلك يكونالتعارف والتآلف والصلة , الوطن أساس , أصل وجذر , المواطنون فروع , غصون وأوراق , الوطن مستقر دائم لا يفنى , المواطنون ظلال عابرة , عدد من الخطوات بين بدايةونهاية هما مجرد زاويتان من زوايا الوطن , كذلك يجب أن تكون المعرفة بين الوطنوالمواطن , كذلك المحبة , الحبل السري الذي يشتد أو يرتخي لكنه لا ينقطع أبدا , وحكاية الوطن هذه هي كل من جزء هو حكاية المواطن , فلا وطن بلا مواطن ولا مواطن بلاوطن , والعلاقة هنا بمثابة العلاقة بين الأب والابن , فما الذي يقلقل هذه العلاقةالمقدسة ؟ إنه الشعور المستمر بالظلم, فإذا تقلقلت الموازين , فضعف الحق , وقويالباطل , برزت الشقوق ضاربة في جسد الوفاق , وإذا جف ضرع الأم ماذا يفيد حضنهاالدافئ لوليدها الجائع ؟ إن المنظومة المتكاملة لإعمار الكون لا تستغني في تركيبتهاالفاضلة عن عنصر واحد من عناصر وجودها !
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sparse-rose.yoo7.com
 
الشعر العربي إالى أين ؟ مقالة لـ عبد الرحيم الماسخ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: مـقـالات-
انتقل الى: