الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» عقبة في طريق النسيان - نضال القاسم
الإثنين نوفمبر 07, 2011 3:00 pm من طرف yaman

» قصيدة عروس النيل لسميح القاسم
الجمعة أكتوبر 28, 2011 1:35 pm من طرف زائر

» جدارية (محمود درويش)
الجمعة أكتوبر 28, 2011 1:30 pm من طرف زائر

» عمر أبو ريشة (مواسم الورد)
الخميس أكتوبر 27, 2011 12:23 pm من طرف yaman

» أغُتصبتْ وسط الزحام ليمان نجار
الإثنين أكتوبر 24, 2011 4:09 pm من طرف yaman

» الفيلم السوري : روداج إخراج نضال الدبس
الأربعاء يونيو 29, 2011 8:37 am من طرف yaman

» قصيدة اكثر من معركة لسميح القاسم
الأحد يونيو 26, 2011 1:15 am من طرف fafi star

» قصيدة صوت الجنةالضائع لسميح القاسم
الأحد يونيو 26, 2011 1:14 am من طرف fafi star

» قصيدة القصيدة الناقصة لسميح القاسم
الأحد يونيو 26, 2011 1:13 am من طرف fafi star

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأكثر شعبية
قصة مسرحية " هاملت "لـ شكسبير
السيرة الذاتية لطه حسين
السيرة الذاتية عباس محمود العقاد
مفدي زكرياء السيرة الذاتية
قصة مسرحية حلم ليلة في منتصف الصيف لشكسبير
السيرة الذاتية لتوفيق الحكيم
السيرة الذاتية لجبران خليل جبران- جبران خليل جبران
الفيلم السوري : روداج إخراج نضال الدبس
تعريف المقالة
السيرة الذاتية لمحمد حسين هيكل
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
fafi star
 
yaman
 
moataz
 
rose
 
soso
 
Nidal Al Qasim
 

شاطر | 
 

 السيرة الذاتية للاديب مصطفي لطفي المنفلوطي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fafi star

avatar

عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 07/06/2011

مُساهمةموضوع: السيرة الذاتية للاديب مصطفي لطفي المنفلوطي    الجمعة يونيو 24, 2011 9:38 pm


مصطفى لطفي المَنْفَلُوطي (1876ـ1924م) هو مصطفى لطفي بن
محمد لطفي بن محمد حسن لطفي أديب مصري من أم تركية قام ب
الكثير من ترجمة و اقتباس بعض الروايات الغربية الشهيرة بأسلوب
أدبي فذ و استخدام رائع للغة العربية . كتابيه النظرات و العبرات
يعتبران من أبلغ ما كتب بالعربية في العصر الحديث .

ولد مصطفى لطفي المنفلوطي في منفلوط إحدى مدن محافظة
أسيوط في سنة 1876م ونشأ في بيت كريم توارث اهله قضاء
الشريعة ونقابة الصوفية قرابة مائتى عام ونهج المنفلوطى سبيل
آبائه في الثقافةوالتحق بكتاب القرية كالعادة المتبعة في البلاد آنذاك
فحفظ القرآن الكريم كله وهو دون الحادية عشرة ثم أرسله ابوه إلى
الأزهر بالقاهرة تحت رعاية رفاق له من أهل بلده وقد اتيحت له فرصة
الدراسة على يد الشيخ محمد عبده وبعد وفاه أستاذه رجع
المنفلوطى إلى بلده حيث مكث عامين متفرغا لدراسة كتب الادب
القديم فقرأ لابن المقفع و الجاحظ والمتنبي وأبى العلاء المعري وكون
لنفسه أسلوبا خاصا يعتمد على شعوره وحساسية نفسه .

المنفلوطي من الأدباء الذين كان لطريقتهم الإنشائية أثر في الجيل
الحاضر، كان يميل إلى مطالعة الكتب الأدبية كثيراً، ولزم الشيخ محمد
عبده فأفاد منه. وسجن بسببه ستة أشهر لقصيدة قالها تعريضاً
بالخديوي عباس حلمي وكان على خلاف مع محمد عبده، ونشر في
جريدة المؤيد عدة مقالات تحت عنوان النظرات، وولي أعمالاً كتابية
في وزارة المعارف ووزارة الحقانية وأمانة سر الجمعية التشريعية،
وأخيراً في أمانة سر المجلس النيابي .





أهم كتبه و رواياته




للمنفلوطى أعمال أدبية كثيرة اختلف فيها الرأى وتدابر حولها القول
وقد بدأت أعمال المنفلوطى تتبدى للناس من خلال ماكان ينشره في
بعض المجلات الإقليمية كمجلة الفلاح والهلال والجامعة والعمدة
وغيرها ثم انتقل إلى أكبر الصحف وهى المؤيد وكتب مقالات بعنوان
نظرات جمعت في كتاب تحت نفس الاسم على ثلاثة أجزاء .

ومن أهم كتبه ورواياته:

النظرات (ثلاثة مجلدات)
العبرات .
الفضيلة . وهي مترجمة أيضا
الشاعر (ترجمة للرواية الفرنسية لبلزاك)
مختارات المنفلوطي .
ماجدولين .
في سبيل التاج .

وتتميز كتابته بصدق العاطفة في آرائه واندفاعه الشديد من أجل
المجتمع، وقد استطاع أن ينقذ أسلوبه النثري من الزين اللفظية
والزخارف البديعية، ولكن عيب عليه ترادفه وتنميقه الكثير، واعتناؤه
بالأسلوب المصنوع دون المعنى العميق.

أطواره

كان يميل في نظرياته إلى التشاؤم، فلا يرى في الحياة إلا صفحاتها
السوداء، فما الحياة بنظره إلا دموع وشقاء، وكتب قطعة (الأربعون)
حين بلغ الأربعين من عامه، وقد تشائم فيها من هذا الموقف، وكأنه
ينظر بعين الغيب إلى أجله القريب.

مرضه

أصيب بشلل بسيط قبل وفاته بشهرين، فثقل لسانه منه عدة أيام،
فأخفى نبأه عن أصدقائه، ولم يجاهر بألمه، ولم يدع طبيباً لعيادته،
لأنه كان لا يثق بالأطباء، ورأيه فيهم أنهم جميعاً لا يصيبون نوع
المرض، ولا يتقنون وصف الدواء، ولعل ذلك كان السبب في عدم
إسعاف التسمم البولي الذي أصيب به قبل استفحاله. فقد كان قبل
إصابته بثلاثة ايام في صحة تامة لا يشكو مرضاً ولا يتململ من ألم.

وفي ليلة الجمعة السابقة لوفاته، كان يأنس في منزله إلى إخوانه
ويسامرهم ويسامروه، وكان يفد إليه بعض أخصائه وأصدقائه من
الأدباء والموسيقيين والسياسيين، حتى إذا قضى سهرته معهم
انصرفوا إلى بيوتهم ومخادعهم، وانصرف هو إلى مكتبه فيبدأ عمله
الأدبي في نحو الساعة الواحدة بعد نصف الليل.

وفي نحو الساعة الثانية عشرة من تلك الليلة انصرف أصدقاؤه
كعادتهم وانصرف هو إلى مكتبه، ولكنه ما كاد يمكث طويلاً حتى
أحس بتعب أعصابه وشعر بضيق في تنفسه، فأوى إلى فراشه ونام،
ولكن ضيق التنفس أرقه. كتب عليه أن يختم بالتأوه والأنين، كما عاش
متأوهاً من مآسي الحياة ساجعاً بالأنين والزفرات، وأدار وجهه إلى
الحائط وكان صبح عيد الأضحى قد أشرقت شمسه ودبت اليقظة في
الأحياء، فدب الموت في جسمه في سكون وارتفعت روحه مطمئنة
إلى السماء بعدما عانت آلامها على الأرض سنة 1924 م وتوفي
المنفلوطي في اليوم الذي أصيب فيه زعيم الشعب سعد زغلول فلم
يحفل به كثير من الناس لهول حادثة إصابة سعد زغلول إلا أن محبيه
بعدما إطمأنو على سعد زغلول توجهوا له بعد وفاته وذكروا مآثره التي
تركها بين الناس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السيرة الذاتية للاديب مصطفي لطفي المنفلوطي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: السير الذاتية-
انتقل الى: