الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» عقبة في طريق النسيان - نضال القاسم
الإثنين نوفمبر 07, 2011 3:00 pm من طرف yaman

» قصيدة عروس النيل لسميح القاسم
الجمعة أكتوبر 28, 2011 1:35 pm من طرف زائر

» جدارية (محمود درويش)
الجمعة أكتوبر 28, 2011 1:30 pm من طرف زائر

» عمر أبو ريشة (مواسم الورد)
الخميس أكتوبر 27, 2011 12:23 pm من طرف yaman

» أغُتصبتْ وسط الزحام ليمان نجار
الإثنين أكتوبر 24, 2011 4:09 pm من طرف yaman

» الفيلم السوري : روداج إخراج نضال الدبس
الأربعاء يونيو 29, 2011 8:37 am من طرف yaman

» قصيدة اكثر من معركة لسميح القاسم
الأحد يونيو 26, 2011 1:15 am من طرف fafi star

» قصيدة صوت الجنةالضائع لسميح القاسم
الأحد يونيو 26, 2011 1:14 am من طرف fafi star

» قصيدة القصيدة الناقصة لسميح القاسم
الأحد يونيو 26, 2011 1:13 am من طرف fafi star

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأكثر شعبية
قصة مسرحية " هاملت "لـ شكسبير
السيرة الذاتية لطه حسين
السيرة الذاتية عباس محمود العقاد
قصة مسرحية حلم ليلة في منتصف الصيف لشكسبير
مفدي زكرياء السيرة الذاتية
السيرة الذاتية لتوفيق الحكيم
السيرة الذاتية لجبران خليل جبران- جبران خليل جبران
الفيلم السوري : روداج إخراج نضال الدبس
تعريف المقالة
السيرة الذاتية لمحمد حسين هيكل
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
fafi star
 
yaman
 
moataz
 
rose
 
soso
 
Nidal Al Qasim
 

شاطر | 
 

 محمود البدوي و القصة القصيرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fafi star

avatar

عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 07/06/2011

مُساهمةموضوع: محمود البدوي و القصة القصيرة    الأحد يونيو 26, 2011 12:10 am

حوارات محمود البدوى فى القصة القصيرة



القصـة القصيرة

القصة القصيرة الناضجة هى التى تجذبك من سطورها الثلاثة الأولى ، وهى التى تعيد قراءتها مرة ومرات من غير ملل ، فنحن الآن نقرأ تشيكوف للمرة الألف ولانكاد نمل منه .



ولابد من الصدق ، لأن الصدق هو الشىء الوحيد الذى يعيش .



القصة القصيرة فى نظر البدوى:

"ملمح إنسانى يجتمع فيها روح الجذب والكفاية الذاتية ، تقرأها وتكتفى بها كما تكتفى برواية طويلة .



إن القصة القصيرة إذا كتبتها بروحانية وجاذبية وخلقت منها شيئا حيا يتحرك فإنها تغنى عن الرواية "

"القصة يجب أن يكون فيها روح، ويجب أن تكون لحظة التنوير فيها واضحة، ويجب أن تتمتع القصة بخاصية التركيز، وأن يبتعد كاتبها عن الاستطراد أو الاسهاب وكثرة الوصف، وتجب ألا أقرأ القصة الجديدة فلا أكاد أميز بينها وبين المقالة .



والمبادىء والمواصفات التى يدعو اليها أساتذة الأدب فى الجامعات يجب ألا تسيطر على ذهن الفنان وهو يكتب .



وهناك أستاذ جامعى وضع للقصة القصيرة 18 قاعدة ولكنه لم يكتب قصة قصيرة واحدة ناجحة ، لأن القاعدة كانت فى رأسه وهو يكتب .



البدوى والقصة القصيرة:

لم يدرس البدوى قواعد القصة القصيرة على يد أحد ، ولكن قرأ فيها ، وترجم لأساتذة القصة القصيرة فى الغرب، وترجم لتشيكوف وموبسان وجوركى فى السنوات الأولى من صدور مجلة الرسالة عام 1933، ومن هؤلاء الأساتذة تعلم الشكل " الفورم " و يميـل إلى الواقع ولا يكتب من فراغ، بل إنه يكتب من صميم الواقع .



ويقول " لا أكتب القصة للفلسفة، ولا لأنشر مذهبا اجتماعيا معينا، إنما أكتب بوحى السليقة، والإحساس بالقيم الأخلاقية متمكن منى لأقصى حد، وليس معنى ذلك أننى واعظ أو أرتقى المنابر، أبدا إنما معناه أننى أصور الناس بخيرهم وشرهم .



وفى كل قصصى أسعى إلى الحقيقة والجمال .. وأكره القبح فى كل مظاهره .. القبح فى الشكل .. القبح فى الطباع .. وليست هناك مبالغة أن كل أنثى فى قصصى جميلة، فهى جميلة أولا ..



ولا أكون مغرورا إذا قلت لك أننى أحببت القصة القصيرة وطورتها .. وأنا أركز على الشخص الواحد لأبرز للقارىء جميع طباعه ، وليكون أسهل عند القارىء للفهم ، ولا أنكر عنصر التشويق فى قصصى ، وبعض الأحيان الإثارة .



وأظن أن من يقرأ لى أول قصة كتبتها فى حياتى كمن يقرأ لى الآن آخر قصة .. فأنا أعالج فى قصصى صنفا معينا من البشر .. أكتب عن الناس المظلومين فى الحياة .. دائما أكتب عن هؤلاء الناس ..



وما أعبر عنه فى القصة الطويلة بالتطويل والإفاضة ، أستطيع أن أعبر عنه فى القصة القصيرة بتركيز وايجاز .. وأعتبر أن ما يكتبه الأديب فى القصة القصيرة يمكن أن يكون كافيا وضامنا لرواية طويلة من الف صفحة .. وكل ما يستطيع أن يقدمـه من أفكار ، يقدمه فى القصة القصيرة وهى تغنيه عن كتابة الرواية .



التفرغ للقصة:

كان البدوى يعالج فى قصصه صنفا معينا من البشر .. فقد كان يكتب دائما عن هؤلاء الناس المظلومين فى الحياة ، ولا يكتب من فراغ وإنما يكتب من الواقع وعن الناس الذين عاشرهم وعاش معهم .



وكان لايسطر القصة على الورق إلا بعد أن تكون قد نضجت تماما فى رأسه واكتملت بكل حوادثها وشخصياتها ، ويجد مشقة فى اختيار الأسماء .. والاسم عنده يجب أن يكون مطابقا للشخصية ، فلا يسمى مثلا قاطع طريق مختار .. أو رؤوف .. أو لطفى .



ويقول " أخترت هذا الطريق لنفسى .. رغم مافيه من متاعب ومشقة .. لا أحب أن أغيره .. أشعر بعد كتابة القصة براحة وجدانية لامثيل لها .. رغم مالاقيته فى حياتى من صعاب ومشقة بسبب الأدب والتفرغ للقصة .. فأشعر فى أعماق نفسى بالرضا والقناعة .."



حصاد السنين:

يقول البدوى " لم أفكر اطلاقا وأنا أكتب لافى خلود ولا فى ذكرى ولا فى أى شىء من أحلام اليقظة .. لكن أعتبر أننى حققت بجهدى المتواضع شيئا .. لابد أن يعيش ما عاش الأدب فى محيطنا العربى .. والشىء الذى يسعدنى أكثر .. أنه رغم أن كل وسائل الاعلام أغفلتنى عن عمد وقصد .. وكل النقاد الذين تخصصوا فى هذا النوع من النقد .. رغن أنهم أغفلونى عن عمد .. وأن بعض المحررين فى الصفحة عندما كان يرد اسمى على لسان غيرى كقصاص كانوا يحذفونه .. رغم كل هذا فإنى وكما قلت حققت لنفسى ما سيعيش ماعاش الأدب فى الساحة العربية .. ليس كل الكتب .. ولكن القليل من هذه الكتب يكفينى .. كما يكفى ديستوفسكى أنه كتب بستان الكرز .. والجاحظ أنه كتب البخلاء .. وابن المقفع أنه كتب كليلة ودمنه .. والأصفهانى أنه كتب الأغانى .. كل هذه الكتب فيها الصدق والحياة .. وبالحياة والصدق عاشت " .



حوارات محمود البدوى المنشورة والتى استعان بها الكاتبين:

·ص . القاهرة 14|1|1986

·ص . الأخبار 19|2|1986

·ص . الأهرام 20|1|1986

·ص . الشرق الأوسط 7|9|1984

·ص . الأنوار 5|3|1978

·ص . الرياض 7|10|1984

·ص . أخبار اليوم 27|3|1986

·م . الكواكب 26|11|1985

.م . فصول ـ المجلد الثانى ـ العدد الرابع يوليو وأغسطس وسبتمبر 1982





القرآن الكريم أول من عرف القصة القصيرة



محمود البدوى والمنابع الأولى لفنه القصصى

لقد أخلص البدوى للقصة القصيرة التى هى حبه الأول والأخير ، قرابة نصف قرن من الزمان ، منذ أن نشر أول مجموعة قصصية فى شهر أبريل من عام 1936 وكانت بعنوان " رجل " وتحتوى على أربع قصص ، هى " رجل " و" الأعمى " و"النجم البعيد " و" فى الظلام " وكان يقول " أستطيع القول دون ما مبالغة أننى طورت شكل القصة ودلالتها لأول مرة فى اللغة العربية فى العصر الحديث ، ولقد نجحت فى حشد شخصيات بشرية متباينة ومعذبة معا .



غير أن حبى للقصة القصيرة وراءه باعث رئيسى، هو ولعى بالإيجاز والاختزال اللذين أجدهما فى طبيعة القصة القصيرة "



القصة القصيرة فن العرب:

كثير من الباحثين الغربيين شهدوا للقصة العربية فى قرونها الهجرية ـ الإسلامية ـ بالرقى ، لالشىء إلا لأنها تحتوى من البلاغة التى هى التركيز والتكثيف الشىء الكثير .. انهم يؤكدون أن القصة القصيرة إنما هى فن العرب لا الغرب، فالعرب بطبيعتهم رحالون من مكان إلى آخر، وبين هذا المكان وذاك يرددون حكاياتهم الموجزة، فالحياة العربية ، لطبيعتها البدوية، لم تكن تمكنهم من سرد القصة الطويلة أو التمهل عند تفصيلاتها، ومن هنا كان البدوى يقول، فى تعريفه للقصة العربية عند العرب أنها كما هى الآن لاتزيد على ربع ساعة فقط .



وهذا الوقت الوجيز هو الذى يمنح القصة حلاوتها المميزة .. وهو ما جعل البدوى يعود للأدب العربى ويحاول أن يغترف من منابعه الأولى، وبالتحديد من القرآن الكريم .



القرآن الكريم أول من عرف القصة القصيرة:

يقول البدوى " أنظر إلى عظمة الإيجاز القرآنى وهو يقول:

"ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب اليم"

انها عبارة بليغة تعبر عن نفسها بنفسها ، وتحمل معانى كثيرة قل أن يستطيع التعبير الطويل أن يعبر عنها ، أقرأ هذا الحكم " إلا أن يسجن أو عذاب اليم "

ثم انظر إلى مثل آخر ..

"يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوى الأمين"

أنظر إلى دلالة المعنى الذى تطلقه امرأة، ومع هذا، فإن الرسالة تصل بشكل فيه بلاغة وصدق، ويحوطه التقدير والإجلال .. "

ثم يقول " اننى أستطيع الخروج من كل آية بقصة قصيرة يمكن أن تتوافر فيها شرط " لحظة التنوير" كما يقال لنا الآن فى التعبير عن القصة القصيرة .. ان القرآن الكريم به أول قصة قصيرة ..

وعلى هذا النحو، فإننى أستطيع بلفظ أو أكثر من لفظ " منحوت " الوصول إلى أدق المعانى وأكثرها تعبيرا ودلالة ..

غير أنـنى لايمكن أن أغبن الغربيين حقهم فى الفن الابداعى للقصة القصيرة، فإننى لايمكن قط أن أنسى براعة " تشيكوف " وهو يروى القصة فتصل إلى درجة بعيدة من الإعجاز، لا لشىء إلا لأنها تحتوى التركيز والمعنى فى جلسة صغيرة .. وهكذا أستطيع أن أقول أن القصة القصيرة التى كتبتها على ايجازها كان يمكن أن أكتبها فى ثلاثة فصول بدلا من عدة صفحات، فبدلا من أن استرسل فى محاسن المرأة، على سبيل المثال، فأسهب فى شعرها وقدها وهيأتها إلى غير ذلك، أستطيع أن أرمى السهم مباشرة فأقول أنها "جميلة" وهو ما أستطيع أن أقوله حين أسهب فى تفاصيل الجو فأختصر بأنه " بارد " وحسب .. وأستطيع ببقية تفصيلات القصة أن أمزج قدرا كبيرا من الدلالة التى تشير إلى الجو أو تؤكد درجته" ."مأخوذ من حوار أجراه الدكتور مصطفى عبد الغنى مع محمود البدوى ونشر فى صحيفة الأهرام 20|2|1986 أى بعد وفاة محمود البدوى الذى توفى فى 12|2|1986"



علاقة الكاتب على عبد اللطيف بأسرة البدوى:

كما يقول الأستاذ الدكتور عبد الحميد ابراهيم فى تقديمه لكتاب سيرة محمود البدوى "بقلم على عبد اللطيف و ليلى محمود البدوى والصادر عن دار مصر للطباعة 2002 "

"لقد أدى البدوى رسالته ، وتركها مطوية بين صفحات الكتب ، وعلى أرفف المكتبات ، ثم جاء على عبد اللطيف فأزاح الغبار عن هذه المقتنيات النادرة ،وأبرزها وأوصلها إلى القارئ ، وكتب لها الذيوع والانتشار".



ويقول الناشر " الحاج أمير السحار" فى تقديمه للكاتب على غلاف كتاب " مصر فى قصص محمود البدوى 2004 ""يسر مكتبة مصر بالفجالة ….. أن تفتح ذراعيها مرة أخرى لتستقبل ناقدا هاويا واعدا له أسلوبه الأدبى المميز ولغته العربية السليمة .



أغرم الأستاذ على عبد اللطيف بعد زواجه من كريمة الأستاذ محمود البدوى بأسلوب البدوى فى كتابة القصة القصيرة فأحبه وأحب كتاباته وأخذ يستخرج منها جواهرها ويصقلها ويشرحها للناس ".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
محمود البدوي و القصة القصيرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قـصـص وروايـات-
انتقل الى: